بعد كيت ميدلتون.. الملك تشارلز الثالث يستعد

بعد كيت ميدلتون.. الملك تشارلز الثالث يستعد

أعلن قصر باكنغهام، يوم الأربعاء، أن ملك بريطانيا تشارلز الثالث سيدخل المستشفى الأسبوع المقبل لتلقي العلاج المناسب من اضطراب تضخم البروستاتا الحميد.

وشدد قصر بكنغهام على أن حالة الملك ليست سرطانية بل "حميدة"، كما أنها شائعة بين آلاف الرجال الذين يخضعون للعلاج من هذا المرض سنوياً. كما أشار إلى أن زيارة الملك للمستشفى هي لأجل الخضوع لـ"إجراءات تصحيحية".

وفي حين أنه غير واضح ما هي الإجراءات التصحيحية التي سيخضع لها الملك، إلا أن هناك عدة طرق لإدارتها بما في ذلك الجراحة والليزر وحتى العلاج بالبخار.

وأضاف القصر في بيان مقتضب أنه سيتم تأجيل الإرتباطات العامة للملك، البالغ من العمر 75 عامًا، لفترة قصيرة أثناء فترة تعافيه.

وقال مصدر ملكي لشبكة CNN إن الملك كان حريصًا على مشاركة تفاصيل تشخيصه لتشجيع الرجال الآخرين، الذين قد يعانون من أعراض مشابهة، على إجراء فحص بما يتماشى مع نصائح الصحة العامة.

وكان من المفترض أن يعقد تشارلز سلسلة من الاجتماعات والفعاليات في Dumfries House في أيرشاير، اسكتلندا في الأيام المقبلة، وتم تأجيلها الآن بناءً على نصيحة أطبائه.

وكان من المقرر أن يسافر الضيوف، بما في ذلك كبار الشخصيات الأجنبية والوزراء، إلى هناك لحضور هذه الفعاليات. ومن المفهوم أن إعلان القصر جاء لإطلاعهم على الوضع.

كان الإعلان الصادر عن قصر باكنغهام هو ثاني خبر يتطرق للحالة الصحية لكبار أفراد العائلة المالكة البريطانية، إذ كشف سابقا عن خضوع أميرة ويلز٬ كيت ميدلتون لعملية جراحية في البطن، وستقضي أسبوعين في المستشفى من أجل التعافي.

تضخم البروستاتا

يعد تضخم البروستاتا الحميد، وهو غير سرطاني أمرًا شائعًا لدى الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا ولا يعد عادةً حالة خطيرة، وفقًا لموقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية الإلكتروني.

ويعاني حوالي واحد من كل ثلاثة رجال فوق سن الخمسين من بعض أعراض تضخم البروستاتا، وهي غدة تقع أسفل المثانة مباشرةً.

على الرغم من أنه لا يشكل عادةً تهديدًا خطيرًا للصحة، إلا أنه يمكن أن يسبب أعراضًا ومشاكل، بما في ذلك صعوبة التبول أو إفراغ المثانة. ولا تعني هذه الحالة أن المريض معرض لخطر متزايد للإصابة بسرطان البروستاتا.