أنجلينا جولي بإطلالة طبيعية أثناء تناول العشاء

أنجلينا جولي بإطلالة طبيعية أثناء تناول العشاء

بعد تناول وجبة خفيفة في مطعم سوشي فاخر، جذبت النجمة الحاصلة على جائزة الأوسكار أنجلينا جولي، البالغة من العمر 48 عامًا الأنظار بإطلالتها الطبيعية.

وتألق شعر أنجلينا باللون الذهبي والأشقر العسلي، إلا أن النجمة قررت الإبقاء على جذور شعرها داكنة واستخدمت قليلاً من الماكياج فقط لإبراز جمالها الطبيعي

Dailymail

في ليلة خاصة مع ابنها الأكبر، ارتدت جولي سترة كبيرة الحجم فوق فستان أبيض طويل، وزيّنت إطلالتها بمحفظة جلدية تضفي لمسة من الأناقة.

Dailymail

أما باكس، فظهر بإطلالة غير رسمية، مرتديًا هودي بأكمام طويلة بيضاء وقبعة سوداء وسروال أسود.

Dailymail
تبنت أنجلينا باكس من دار للأيتام في مدينة هوشي منه، فيتنام، في عام 2007. وكان عمره ثلاث سنوات فقط، وقد تبناه شريكها براد بيت رسميًا في العام التالي.
Dailymail

ويأتي هذا الظهور بعد المنشور الذي أثار جدلًا واسعًا، حيث وصف باكس والده بالتبني بأنه "حقير من الطراز العالمي"، مضيفًا: أنت تثبت مرارًا وتكرارًا أنك شخص فظيع ووضيع.

وتابع: ليس لديك أي اعتبار أو تعاطف تجاه أطفالك الأربعة الصغار الذين يرتجفون خوفًا في حضورك. لن تفهم أبدًا الضرر الذي سببته لعائلتي لأنك غير قادر على الشعور.

Dailymail

أنجلينا وبيت التقيا خلال تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث" في 2005، وكان بيت عندها متزوجًا من جينيفر أنيستون.

انهارت العلاقة الرومانسية بين الثنائي المعروف باسم "برانجيلينا" في 2016، ما أسفر عنها طلاقهما في 2019.

ورغم فوز أنجلينا بالحضانة الكاملة في البداية، إلا أن اتفاقًا في 2021 منح بيت نصف وقت الحضانة. لكن استبعاد القاضية المسؤولة عن القضية بسبب علاقة مع بيت، أفقدته الحضانة من جديد، ليحصل على "زيارات محددة" فقط.

People

على الصعيد المهني، تزدهر حياة أنجلينا المهنية بشكل لافت مؤخرًا، إذ تشارك في فيلم السيرة الذاتية "ماريا"، حيث تلعب دور ماريا كالاس، كما ستقدم أداءًا صوتيًا لشخصية في الجزء الثاني من رسوم الكارتون "Kung Fu Panda 4".

إلى جانب هذه المشاريع، تكمل أنجلينا تصوير أفلامها الجديدة، مثل "Every Note Played" و"Maleficent 3"، إلى جانب فيلم التجسس الذي تلعب بطولته هالي بيري، "Maude V Maude".

وفي مشروع آخر أكثر جرأة، تعمل أنجلينا على إصدار موسيقي لمسرحية "The Outsiders" ببرودواي، استنادًا إلى رواية S.E هينتون عن عام 1967 وفيلم فرانسيس فورد كوبولا من عام 1983.