"صندوق" أصالة مليء بالحنين

أهدت الفنانة السورية أصالة نصري، أغنيتها الجديدة "صندوق" لروحها، التي ذهبت خلالها بنسختها المصغرة لبيت والدها، المليء بذكريات طفولتها، وعادت خلالها للغناء باللهجة السورية، منوهة إلى رحلتها الطويلة في تسجيل الأغنية من أجل الوصول للقناعة بالطريقة التي ستقدمها للجمهور.

ونشرت أصالة عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام" صورة لها من كواليس تصوير الفيديو كليب، وعلقت قائلة: نقيت هالأغنية كهدية لروحي اللي بحاول داريها وطبطب عليها، مشان توصلكم متل ما بدي ياها تكون، تعين وتفرح وتطبطب.

ولفتت أصالة إلى أن غنائها باللهجة السورية هو دليل على أن بلدها سوريا يوجد داخلها، مشددة على رحلتها الطويلة مع الأغنية التي غنتها مرات كثيرة في استديوهات وبلدان عديدة، وأيضا بطرق مختلفة بحسب تعبيرها.

وأوضحت أنها تساءلت عدة مرات عن السبب وراء غنائها للأغنية كل مرة بطريقة لا تشبه الأخرى، لتصلها الإجابة بأنها تريد خلالها الحصول على تناقضات مختلفة، أي الغناء بصوت مجروح لكنه مليء بالأمل وبعيد عن اليأس، ويتصف بالصبر وعدم الخذلان من الأشخاص، ويتحلى بالنضج والطفولة أيضا.

واختتمت الفنانة السورية منشورها مؤكدة أنها جمعت كل هذه المشاعر وغنتها، وطرحتها بهذه الطريقة للجمهور، مضيفة: وبكل هالمشاعر غنيت.

تفاعل الفنانين

وتفاعل عدد من الفنانين والمشاهير مع منشورها مباركين لها على الأغنية، ومشيدين بأدائها، بينهم مكسيم خليل، وعبير نعمة، وأميمة طالب التي علقت: عظيمة هالأغنية يا صولا، ماذا تفعلين؟.

كما انهالت التعليقات من قبل المتابعين، معربين عن إعجابهم بأغنية أصالة الجديدة، وسط تأكيدهم أنها تحرص خلال كل مرة على خلق تفاصيل جديدة تؤثر بهم، حيث كتبت متابعة: أبدعتي يا صولا، بكل مرة منتأثر بغنائك، ومنحس أنو المشاعر بتتلخص بكلماتك، وعلقت أخرى: وصلتي الرسالة وأبدعتي يا أسطورة.

أغنية "صندوق"

وكانت الفنانة أصالة نصري قد طرحت أغنية "صندوق" قبل أيام قليلة عبر "يوتيوب"، وتعتبر إحدى أغاني الجزء الثاني من ألبومها "لحقت نفسي"، وهي من كلمات رامي قحطان كوسا، وألحان وتوزيع يزن صباغ، وإخراج حسن غدار، وإنتاج روتانا.

وفي الفيديو المصور الخاص بالأغنية، عادت أصالة للماضي وتحديدا إلى منزل والدها الراحل مصطفى نصري، مستذكرة حنان والديها، وطفولتها التي كانت مليئة بالصور والرسائل والحلويات.

واستعرضت أصالة في أغنيتها أيضا ألبوم صور ذكرياتها وهي في مرحلة الطفولة وبداياتها الفنية، وصورة في حضن جدتها يوم العيد، ولم تنس مسبحة جدها التي بقي منها 7 حبات.