الكاب.. حوّلي إطلالتك العادية إلى ملكية

الكاب.. حوّلي إطلالتك العادية إلى ملكية

الكاب هو قطعة أساسية في عالم الموضة لا تتأثر بتقلبات الزمن. من الصعب تتبع تاريخ الكاب كما هو الحال مع جميع أنواع الملابس، ولكن يمكن أن نرسم معالم مسيرته بشكل عام.

ورغم أن هذا الرداء كان موجوداً منذ القرن الحادي عشر على الأقل كطبقة مضافة إلى الملابس للحماية، إلا أن هذه القطعة تمت إعادة تصويرها مع مرور الوقت على يد أهم مصممي الأزياء في التاريخ.

بدأت دار Lanvin بتصميم الكاب الفخمة والمزخرفة بفخامة في عشرينيات القرن الماضي.

وأسرت Elsa Schiaparelli خيال الجمهور عندما قدمت كابا باللون الوردي في مجموعاتها المستوحاة من الأبراج عام 1938.

وبحلول الأربعينيات والخمسينيات، كانت Balenciaga وDior قد سيطرتا على السوق، فقد قدمت الأولى تصميم الكاب القصير مع الفساتين الفاخرة، والثانية الكاب فوق البذلات المصممة على طريقة الدار المتقنة.

وفي الوقت عينه، كان لهوليوود دور مهم في ترسيخ فكرة الكاب، كقطعة من أبرز صيحات الموضة في ذلك الوقت.

اعتمدت هذا التصميم ممثلات عدة مثل Vivien Leigh في Waterloo Bridge، و Anita Ekberg في La Dolce Vita، و Marilyn Monroe في Gentlemen Prefer Blondes.

وفي الثمانينيات، ضمنت الأميرة ديانا بقاء الكاب على ساحة الموضة، واعتبارها واحدة من أهم صيحاتها، وذلك من خلال اعتمادها المتكرر لها مع الأزياء المناسبة للسهرات المميزة والأزياء العادية اليومية.

وفي الألفية الجديدة، كان الكاب من التصاميم المفضلة بين النجوم على السجادة الحمراء، واعتمدته كيت ميدلتون أميرة ويلز في مناسبات عديدة، ما زاد من شعبيته.

يسيطر هذا الرداء الأنيق الساحر اليوم على منصات العرض، وقد أثبت أهميته ومكانته مرة جديدة خلال أسبوع موضة الأزياء الراقية لربيع وصيف في باريس.

لا تتردي باعتماد الكاب في مناسباتك السعيدة وحتى خلال الأيام العادية، فهو سيضفي على إطلالتك رونقاً مميزاً ولمسة ملكية لا مثيل لها.