هل اقتربت جينيفر لوبيز من الاعتزال؟

هل اقتربت جينيفر لوبيز من الاعتزال؟

في تصريح مفاجئ لمحبيها، أشارت النجمة العالمية جينيفر لوبيز، إلى أن ألبومها الأحدث This Is Me... Now قد يكون آخر ألبوم لها على الإطلاق.

جاء هذا الاعتراف الصادم في لقاء للمغنية العالمية المحبوبة مع Entertainment Tonight، حيث تحدثت النجمة عن رؤيتها للمستقبل وتطلعاتها الفنية.

الألبوم، الذي يتناول قصة حياتها وعلاقتها بزوجها النجم بن أفليك، يعتبر تجربة استثنائية للنجمة البالغة من العمر 54 عامًا، ونقطة تحول في مسيرتها الفنية.

وعندما سئلت عن إمكانية إصدار ألبوم آخر بعده، أجابت بتردد: قد يكون هذا ألبومي الأخير على الإطلاق.

وأضافت: أشعر أنها نهاية حقبة بالنسبة لي وبداية حقبة جديدة، لذلك لن أقول أنني لن أنجز ألبومًا آخر أبدًا، لكنني أشعر أنني وضعت قلبي وروحي في هذا الأمر، لقد استغرق الكثير مني.

يعد آلبوم This Is Me... Now تتمة لألبومها الشهير This Is Me... Then الذي صدر في عام 2002، وهو ألبوم الاستوديو الأول لها منذ "A.K.A." الذي صدر في عام 2014.

علقت جينيفر: لقد قمنا بعمل مجموعة من أغلفة الألبومات المختلفة. نحن نحاول القيام بأشياء خاصة جدًا للجماهير، ونقدم أشياء لهواة التجميع، وأشياء تظل خالدة إلى الأبد.

Shutterstock

وفي سياق آخر، قدمت جينيفر لوبيز تلميحًا حيال إمكانية عودتها للمسرح بجولة عالمية، قد تكون الأولى لها منذ 12 عامًا.

وقالت: أريد حقاً القيام بجولة. ما من آلبوم مناسب للعروض الحية أكثر من هذا الآلبوم.

كانت آخر جولات النجمة "It s My Party Tour" في عام 2019، حيث قدمت حفلات في الولايات المتحدة وكندا وروسيا وتركيا وإسبانيا ومصر.

تأتي هذه التصريحات بعد إحياء جينيفر لوبيز حفل الافتتاح الكبير لـ One&Only: One Za abeel يوم السبت في دبي.