التعليق الأول من الملك تشارلز بعد تشخيص بالسرطان

التعليق الأول من الملك تشارلز بعد تشخيص بالسرطان

أعرب ملك بريطانيا تشارلز الثالث، عن امتنانه لكل من طلب الشفاء له، إثر تشخيصه بمرض السرطان، في الخامس من فبراير/شباط الحالي.

وقال تشارلز في بيان مقتضب: أود أن أعبر عن خالص شكري على رسائل الدعم الكثيرة والتمنيات الطيبة التي تلقيتها في الأيام القليلة الماضية.

ظهور الملك تشارلز بعد إصابته بالسرطان

ظهر ملك بريطانيا تشارلز الثالث، في 7 فبراير/شباط الحالي، علنا للمرة الأولى مغادرا مقره في كلارنس هاوس قرب قصر باكينغهام في سيارة مع الملكة كاميلا، وذلك بعد كشف إصابته بالسرطان.

وذكرت وكالة "برس أسوسييشن" وقتها، أن الملك تشارلز الثالث يبدو أنه سيسافر على متن مروحية إلى سندريغهام، أحد المقرات الملكية في شرق إنجلترا.

كما ظهر الأمير هاري وهو متجه إلى مقر إقامة الملك تشارلز الثالث في لندن للاطمئنان على صحة والدهن قادما من أمريكا، حيث يقيم هناك برفقة زوجته ميغان ماركل بعد أن استقال من واجباته الملكية في العام 2020.

ولم يتم الكشف حتى الآن عن نوع مرض السرطان الذي يعاني منه ملك بريطانيا البالغ من العمر 75 عاما، في حين ذكر رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أنّ السرطان الذي يعاني منه الملك تشارلز الثالث "اكتشف مبكراً".

وأضافت أن الملك لا يزال إيجابيا تماما بشأن معاملته، ويتطلع للعودة إلى الخدمة العامة الكاملة في أقرب وقت ممكن.

وأوضحت أن الملك تشارلز سوف يؤجل التزاماته العامة، ومن المتوقع أن يساعده كبار أفراد العائلة المالكة في الوقوف إلى جانبه أثناء علاجه.

ولفتت إلى أنه رغم توقف الملك عن المشاركة في فعالياته العامة بشكل مؤقت، فإنه سيواصل دوره الدستوري كقائد للدولة.

وكان الملك البريطاني قد عاد إلى منزله في بداية شهر فبراير/شباط الحالي بعد خضوعه "لإجراء تصحيحي" لتضخم البروستاتا داخل مستشفى لندن كلينك، ولوّح للحشود لدى مغادرته المستشفى برفقة عقيلته كاميلا.

وعادة لا يكشف أفراد العائلة المالكة البريطانية عن تفاصيل حالتهم الصحية باعتبارها أمورا خاصة. إلا أن تشارلز كان حريصا على مشاركة تفاصيل حالته لتشجيع الرجال الذين يعانون من أعراض هذا المرض على إجراء فحص طبي.

وأعلن قصر بكنغهام في 17 يناير/كانون الثاني الماضي، عن حاجة الملك إلى إجراء من أجل علاج تضخم البروستاتا، وهي حالة حميدة شائعة بين الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما.